السيد عبد الله شبر

306

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ دعاء لهم . قوله تعالى وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فينعم بالمغفرة وغيرها ، قيل من كرم يوسف انهم لما عرفوه بعثوا اليه انك تدعونا إلى طعامك بكرة وعشيا ونحن نستحييك لذنبنا ، فقال : كان أهل مصر يروني ويقولون سبحان من بلغ عبدا بيع بعشرين درهما ما بلغ ولقد شرفت بكم وعظمت عندهم إذ علموا انكم اخوتي واني من حفدة إبراهيم . قوله تعالى اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا وهو المتوارث الذي كان في تعويذه . قوله تعالى فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ يعد بَصِيراً وهذا معجز له ( ع ) ، قيل إن جبرئيل امره ان أرسل اليه قميصك فان فيه ريح الجنة لا يقع على سقيم ولا مبتلى الا عوفي . قوله تعالى وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ بنسائكم وذراريكم ومواليكم . قوله تعالى أَجْمَعِينَ قيل إن يوسف قال انما يذهب بقميصي من ذهب به أولا فقال يهودا أنا ذهبت به وهو ملطخ بالدم وأخبرته انه اكله الذئب قال فاذهب بهذا أيضا وأخبره انه حي وأفرحه كما أحزنته ، فحمل القميص وخرج حافيا حاسرا حتى أتاه وكان معه سبعة أرغفة وكانت مسافة ما بينهما ثمانين فرسخا فلم يستوف الأرغفة في الطريق . قوله تعالى وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ خرجت القافلة من مصر . قوله تعالى قالَ أَبُوهُمْ لمن عنده . قوله تعالى إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ قيل إن ريح الصبا استأذنت ربها ان تأتي يعقوب بريح يوسف قبل ان يأتيه المبشر بالقميص ، فاذن لها فاتته بها ، ولذلك يستروح كل محزون بريح الصبا . قوله تعالى لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ تنسبوني إلى الفند وهو ضعف الرأي